العيني

325

البناية شرح الهداية

فصار كما إذا قال : طلقتك وأنا صبي أو نائم أو يصح إخبارا على ما ذكرناه ولو قال : أنت طالق ما لم أطلقك أو متى لم أطلقك أو متى ما لم أطلقك ، وسكت طلقت ؛ لأنه أضاف الطلاق إلى زمان خال عن التطليق وقد وجد حيث سكت ، وهذا لأن كلمة " متى " و " متى ما " صريح في الوقت لأنهما من ظروف الزمان ، وكذا كلمة " ما " للوقت ، قال الله تعالى : { مَا دُمْتُ حَيًّا } [ مريم : 31 ] ( مريم الآية : 31 ) ، أي وقت الحياة .